الشيخ محمد علي الگرامي القمي

53

المنطق المقارن

كمفهوم الكوكب السيار ، أو غير متناهية كمفهوم النفس الناطقة عند الحكماء . اقسام الكلى : الكليات الخمس ثم إن المفهوم الكلى اما ان يكون داخلا في حقيقة افراده وذاتها أو خارجا عن ذاتها عارضا عليها ، والأول اما ان يكون تمام ذات افراده أو جزئها ، وما يكون جزءا اما مختص بافراد حقيقة واحدة أو يشمل غيرها أيضا . وكذلك الخارج عن الذات اما مختص بافراد حقيقة واحدة أو أعم . فهذه اقسام خمسة للكليات : العارض الخاص ، العارض الأعم ، الذاتي الأعم ، الذاتي الخاص ، ما يكون تمام الذات . وأضاف بعضهم قسما سادسا لا معنى له . « 1 » ونبحث عن كل واحد منها ، وقد عرفت مما ذكرنا ان هذا التقسيم انما هو للكلى الذي له افراد في الخارج والألم يكن ذاتيا أو عرضيا لشئ . النوع قد عرفت ان من الكليات ما يكون تمام ذات افراده ومن البديهي ان تلك الافراد ( ح ) تكون متفقة الحقيقة والمهية ويسمى هذا القسم من الكليات بالنوع « 2 » فالنوع هو الكلى الذي يكون تمام مهية افراده . كالانسان وسمى بالنوع لأنه ينوع ويشخص قسما عليحدة . وقيل هو لفظ يوناني اى معنى الشئ وحقيقته ، ولذلك اطلق على هذا القسم من الكلى .

--> ( 1 ) - هو الدزفولى في نور الأنوار قال : « ومنها ما يكون جزء مهية بعض الافراد وعارض بعض آخر من الافراد » وفيه ما لا يخفى ، فإنه لو كان داخلا في المهية فلا معنى لعدمه في الآخرين ! الا ان يكونوا من مهيه أخرى . والكلام في مقايسة الكلى إلى افراده . ( 2 ) - سيجئ انشاء اللّه تعالى استقصاء مهيات الموجودات .